منتديات شباب إرسموكن ®

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات شباب إرسموكن
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة
المنتدي

منتديات شباب إرسموكن ®


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
    
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» حمل ملف الدورة التكوينية بأكلوا حول التخطيط المجالي و التدبير المتمحور حول النتائج ( الملف على شكل PPT)
السبت يوليو 25, 2015 9:02 pm من طرف houbib

» برنامج الرائد في العمل الجمعوي
السبت أبريل 25, 2015 5:15 am من طرف abayada

» معلومات حول انشاء تعاونية فلاحية
الأحد أبريل 05, 2015 3:26 pm من طرف jdaycom

» كتاب جديد حول مالية الجماعات المحلية
السبت يونيو 14, 2014 2:24 am من طرف tayeb79

» مشاريع جمعيات رسموكة في اطار INDH
الأربعاء مايو 21, 2014 4:56 am من طرف بو الحسام

» جمعية أفوس غفوس - أيت ابراهيم أيوسف - تنظم يوما طبيا
الأربعاء مايو 21, 2014 4:41 am من طرف بو الحسام

» جمعية تعاونية بغزة
الثلاثاء مايو 20, 2014 3:59 am من طرف بو الحسام

» تاسيس جمعية اقليمية بتزنيت
الثلاثاء مايو 20, 2014 3:56 am من طرف بو الحسام

» مجموعة من الوثائق الخاصة بالجمعيات
السبت مايو 17, 2014 1:40 pm من طرف rahim05

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
lahoucine
 
جمعية الفيض
 
vendredi13
 
جمعية إشخنتن
 
profbrahim
 
abde
 
ultras imazighne
 
hakan
 
jamilatarsmoukt
 
مركز رفع الصور و الملفات

راديو - بث مباشر -
تلفزة
 
 
 

صوت و صورة
المواضيع الأكثر نشاطاً
المشرف المميز ( جمعية الفيض ) يجلس على كرسي الإعتراف
أمرير في مواجهة المجلس الجهوي للحسابات
محكمة شباب إرسموكن
بطاقة التعارف لجميع الأعضاء.
برنامج الرائد في العمل الجمعوي
العضو '' جمعية إشخنتن '' يجلس على كرسي إعتراف المنتدى
Les membres du conseil communal de Arbaa rasmouka
العضو '' علي النجاري '' رئيس جمعية عوجة على كرسي اعتراف المنتدى
من وراء فرملة المشاريع في عهد محمد أمرير
توشيح للأعضاء الأكثر نشاطاً في المنتدى..
جبهة إرسموكن ضد التحديد الغابوي

المتواجدون
أصدقاؤنا في الفيسبوك

شاطر | 
 

 عبد الرحيم منار اسليمي: الانتخابات التشريعية المقبلة محطة اختبار لشعار تحديث الدولة وتجديد نخبها السياسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rachid140
رسموكي ماسي
رسموكي  ماسي
avatar

البلد : maroc
ذكر
العقرب عدد المساهمات : 206
نقاط : 3066
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 15/11/1980
تاريخ التسجيل : 20/06/2010
العمر : 36

البطاقة الشخصية
آه آه: ALAHMA IHDINA FIIII MAN HADAYTA

مُساهمةموضوع: عبد الرحيم منار اسليمي: الانتخابات التشريعية المقبلة محطة اختبار لشعار تحديث الدولة وتجديد نخبها السياسية   الأحد نوفمبر 13, 2011 2:20 pm

عبد الرحيم منار اسليمي: الانتخابات التشريعية المقبلة محطة اختبار لشعار تحديث الدولة وتجديد نخبها السياسية

يعتبر عبد الرحيم منار اسليمي أستاذ العلوم السياسية في جامعة محمد الخامس في الرباط أن الانتخابات التشريعية المقبلة تعتبر محكا لمدى نجاعة سعي الدولة إلى تحديث مؤسساتها ونخبها، وأن نسبة المشاركة سوف تكون مؤشرا دالا وأن الإسلاميين المغاربة فقدوا الكثير من قوتهم على الرغم من انتصارات إسلاميي دول الجوار.


فرانس 24: ماهي الرهانات الكبري التي تحملها الانتخابات التشريعية في 25 من الشهر الجاري؟

في اعتقادي هناك ثلاث رهانات كبرى تحملها انتخابات 25 نوفمبر المقبل:

أولا، هناك رهانات تتعلق بإصلاح مؤسسات الدولة وتجديد طبيعة النخب السياسية الموجودة داخلها، فمنذ انطلاق النقاشات حول الدستور الجديد إلى غاية التصويت عليه بعثت الدولة عددا من الإشارات حول إصلاح الدولة وتجديد النخب. وأعتقد أن أول اختبار لمدى نجاعة هذه الدعوات هو محطة الانتخابات التشريعية في 25 نوفمبر



إعداد فرانس 24
ثانيا هو رهان المشاركة السياسية على اعتبار أن هناك حركة احتجاجية تدعو إلى المقاطعة، ويبقى التحدي أمام الدولة هو أن يقترب معدل المشاركة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة من الرقم الذي تحقق خلال الاستفتاء على الدستور والذي بلغ 73 في المائة.

ثالثا تغيير النخب السياسية وهو رسالة واضحة بعثتها الدولة وحرصت على توجيهها من خلال اللائحة الوطنية للشباب والنساء، مفادها ضرورة توفر نخب جديدة تواكب الدستور الجديد وتعمل على بلورته وتفعيله.

هي ثلاث رهانات كبرى إذن تحكم الانتخابات التشريعية المقبلة، مع وجود فارق مهم بين منطق تفكير الدولة ومنطق تفكيرالأحزاب السياسية الذي ظل إلى اليوم منطق براغماتي يكتفي بالبحث عن المقاعد داخل المؤسسات. وفي نظري إن التحدي أمام الأحزاب السياسية هو مدى قدرتهاعلى إقناع فئات واسعة بالمشاركة.

فرانس 24: يعرف المحيط العربي والإقليمي صعودا ملحوظا للإسلاميين مع فوز حزب النهضة في تونس وانتصار الإسلاميين في ليبيا. ما تأثير ذلك على حظوظ الإسلاميين المغاربة خلال الانتخابات المقلبة؟

أعتقد أن التأثير الإقليمي على نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب يبقى تأثيرا ضعيفا. في المقابل هناك متغيرات أخرى قد تتحكم في نتائج الانتخابات المقبلة: هي المتغير الأمريكي والمتغير الأوروبي. لقد لاحظنا مؤخرا أن العديد من استطلاعات الرأي الأمريكية تستبعد فوز الإسلاميين المغاربة في الانتخابات. كما أن وضع الإسلاميين في المغرب ليس هو نفس وضع الإسلاميين في الدول الأخرى، ذلك أن الإسلاميين المغاربة سبق أن شاركوا في الحياة السياسية والحزبية بشكل رسمي، من خلال نموذج حزب العدالة والتنمية، وتم إدماجهم في اللعبة السياسية وأصبحوا اليوم فاعلا سياسيا وحزبيا عاديا، وهذا يختلف على ما هو عليه الوضع في باقي الدول الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك هناك اختلاف على مستوى البناء الحزبي بين المغرب وباقي البلدان الأخرى التي شهدت بروزا للإسلاميين، هي أن المغرب فيه أحزاب سياسية أخرى منافسة للإسلاميين وتتميز بالفعالية الانتخابية وراكموا من التجارب الانتخابية ما يظهر في أدائها الانتخابي.

وفضلا على ذلك فإن إسلاميي حزب العدالة والتنمية فقدوا جزءا من الشارع بسبب موقفهم السلبي من حركة 20 فبراير، وخسروا حليفا هاما تمثله جماعة العدل والإحسان التي عادة ما يظهر ثقلها خلال الحملة الانتخابية وعملية التصويت. كما أن حزب العدالة والتنمية بعيد إلى حد ما عن المكونات السلفية الأخرى.

وأريد أن أشير كذلك إلى عامل آخر هو أن الإسلاميين المغاربة فقدوا الكثير من تأثير ما يمكن تسميته ب "المظلومية السياسية" التي استثمروها خلال انتخابات 2002 و2007 كما أن الحزب لم يعد يحتكر طريقته التي سلكها خلال الانتخابات السابقة من خلال الرهان على الجمعيات بل أصبحت هناك أحزابا أخرى تزاحمه في ذلك. كما لا ننسى الموقف المؤيد للسلطة الذي اتخذه حزب العدالة والتنمية خلال النقاشات التي سبقت الاستفتاء على الدستور.

فرانس 24: ما الأثر الذي يمكن أن تحمله الانتخابات التشريعية المقبلة على فعالية حركة 20 فبراير في قيادة احتجاجات الشارع وتوجيهها؟

أعتقد أنه يجب التمييز بين حركة 20 فبراير والديناميكية التي خلقتها هذه الحركة، فحركة 20 فبراير هي اليوم حركة ضعيفة، أما الدينامكية التي خلقتها فهي اليوم في حالة سكون بعد الاستفتاء على الدستور ونسبة المشاركة التي عرفها. ويبقى رهان حركة 20 فبراير هو أن تعيد إحياء هذه الدينامكية من جديد.

وأعتقد أن الحركة لن يكون لها تأثير على الانتخابات، والانتخابات لا يمكنها أن تستوعب الحركة لأن 20 فبراير تحمل مطالب سياسية ذات سقف آخر. حركة 20 فبراير سوف تستمر رغم ضعفها، وفي تقديري علينا مراقبة تأثيرها بعد مرور الثلاثة أشهر الأولى من تشكيل الحكومة الجديدة التي يجب عليها أن تبعث بالرسائل المناسبة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عبد الرحيم منار اسليمي: الانتخابات التشريعية المقبلة محطة اختبار لشعار تحديث الدولة وتجديد نخبها السياسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب إرسموكن ® :: «۩۞۩- منتدى المواضيع العامة -۩۞۩» :: منتدى الصحافة وآخر الأخبار-
انتقل الى: